تشجيع الأطفال بطريقة فعّالة
Publié le 30 Mars 2016
إن إيزابيل فليوزات لتؤكد بأنه كلما يشعر الطفل بأنه يُقدَّر أكثر كلما يتقدّم أكثر ، فالتقدير الإيجابي يهدي إلى الاستقلال الذاتي ، كما أن إيزابيل تصِرّ على أهمية التشجيع المنتظِم حتى يشعر الأطفال أنهم أقوياء وسعداء .
هل هناك فرق بين التشجيع والمدح ؟
المدح هو التعبير عن تقدير ايجابي يتعلق بحدث معيّن، أو عمل قد تمّ أو مضى أو يتعلق بحالة أو بشخص .
فعلى سبيل المثال ؛ نؤكد قائلين :
إن رسمك جميل
أنت طفل طيب ( لأنه أكملَ واجباتَه )
أنت جميل
أنت ذكي
أنت هادئ
لا شيء أسهل من المدح. ولكن... حذار ! إن بعض أطباء النفس يحذّرون من المدح الذي تكون نتائجه سلبية. فبسبب كثرة سماع أنهم هادئون وطيبون وأذكياء؛ قد يشعر الأطفال بشيء من الضيق ويقولون في أنفسهم : " إذا لم أرسم جيدا ؛ فإن أبويّ لن يحباني بعد ذلك " ، " إذا حصلت على نتيجة سيئة ؛ فإن حبهما نحوي سيقلّ " .
وزيادة على ذلك ؛ فإن مثل هذه الأوصاف ( جميل ، هادئ ، ذكي ، قوي ، إلخ ) لا تُشعر الطفل بأنه متيقن من قدرته على العمل فَيتخذ مبادرات كي يغيّر ويضبط الطريقة التي يراه عليها غيره .
إن تشجيع الأطفال يقوم على أخذِ الوقت للنظر إليهم أو لسؤالهم عن حدث معيّن أو نتيجة. فبخلاف المدح ؛ يزيد التشجيع من قيمة الجهود المبذولة والعمل والتقدّم والعملية الفكرية أو الجسدية التي بها يصبح للطفل القدرة على تغيير حال أو وضع وعلى التحسن .
لا يستوي أن يقال لطفل بأننا نرى أشكالا وألوانا مختلفة وأن يُسأل عن اختياره لهذا اللون أو ذاك، أن يقال : " أحب أن أنظر إلى هذا الرسم لأنه يذكّرني بكذا " أو أن يؤكَّد له فقط بـ " أن رسمك جميل " .
لا يستوي أن يقال " لقد كنت طيبا ؛ وهذا جيد "، أن يُعبَّر عن الشكر بـ " كنا نحتاج إلى وقت هادئ للعمل ، لقد لعبتَ وحدك وصبرت على ذلك، وأحببنا كونك لا تُقاطعنا ، شكرا " .
إن التشجيع الفعّال يتطلب اهتماما أكثر مِن قِبَل المشجع :
أسئلة ( " ما الذي فضّلته اليوم في وجبتك ؟ " )
رسائل " أنا " ( " أنا معجب بطريقة كتابتك " ، " أنا أحب أن ألعب معك " )
التعاطف ( " أشعر بأنك بدأت تتعب " )
الاعتراف بالجهود المبذولة ( " هذا جزاء كل ما قمتَ به من جهود " ، " إن هذه النتيجة تطلبت منك أن تصبر، ولقد نجحت وحدك " ) .
كيف نشجّع الأطفال بطريقة فعّالة في 30 صيغة ؟
إليكم 30 اقتراحا للتعبير عن التشجيع بدلَ المدح ( منتقاة من الإنكليزية 25 alternatives to Good Job الموجودة على هذا الرابط : ici )
نقول " " شكرا " ونشرح سبب شكرنا لطفلنا
شكرا لمساعدتك لـ ...
يسرّني أكثر لمّا ... وأشكرك على ذلك
حقا ؛ أقدّرك لمّا ...
شكرا لأنك قمتَ بـ ... فهذا يعني أننا نستطيع الآن أن ...
إبداء ملاحظة ترتكز على أحداث وعَرْضُ ما نراه بدون الحُكم عليه
لقد قمنا به سويا
أحسنتَ ؛ لقد رسمتَ / بنيتَ شيئا ...
لقد قمتَ به وحدك
لقد قمتَ بكذا ،فكان يعمل
لقد استعملت كثيرا من الصباغة / الأقلام اللبدية الحمراء ، الخضراء ...
لقد قمتَ به بشكل كبير / صغير / ملوَّن ...
لقد أخذ منك وقتا طويلا ، ولقد نجحتَ
لقد كان صعبا حقا ... ؛ أحسنتَ
كانت فكرة رائعة
التقييم والاعتراف بالجهود عن طريق الأسئلة
كيف قمتَ به ؟
كيف يمكن أن تقوم به على وجه أفضل ؟
لقد قمتَ بهذا ، فماذا ستفعل بعد ذلك ؟
احكِ لي ما الذي أردت أن تقوله / أن تُوصل من رسالة بهذا الرسم / بهذا البناء ...
ما هو المقطع / التسجيل / الجزء الذي تفضّله ؟
كيف توصلتَ إلى هذا الحَلّ / الجواب ؟
لماذا اخترتَ هذه الألوان / المواد ... ؟
التعبير عن عواطفنا مع شرح ما نشعر به لمّا نشاهد / نستمع إلى شيء ، فنساعد أطفالنا على أن يلاحظوا بأن أعمالهم تسبب ردود فِعل عند الآخرين، كما أننا نعترف بالعواطف الخاصة للأطفال
حقا ؛ أحب أن أقوم بكذا معك
أحب أن أراك تخلق / تساعد أختك / تلعب بكرة القدَم ...
كم أنا فخور كل يوم أني أبوك / أمك
انظر كم يفرح صديقك لمّا تتبسّم في وجهه / تشاركه / تساعده ...
لقد واصلتَ جهودك حتى في الوقت الصعب
كم أنت مسرور أن قمتَ بكذا
أظن بأن كونك قمتَ بكذا يجعلك سعيدا
كيف تجد رسمك / قصتك ؟
لا نقول شيئا، بل نستمتع باللحظة: لسنا بحاجة إلى أن نعلّق ونمدح كل عمل صغير أو أن نتكلم في كل وقت فراغ
مِن ناحية الطفل ؛ يكفي أحيانا أن :
§ نجلس بجنبه
نبتسم له .
/http%3A%2F%2Ffbcdn-profile-a.akamaihd.net%2Fhprofile-ak-xfa1%2Fv%2Ft1.0-1%2F255186_170903932969930_2806193_n.jpg%3Foh%3Daf16ebe8aae00b6200f781c07e6ef671%26oe%3D55ECE31D%26__gda__%3D1446262917_13a0a37b6a466ae704c2ad7a12ed4487)

